قصة زوجتي و مرقص عامل الشاطيء
قصة زوجتي و مرقص عامل الشاطيء
قصة زوجتي و مرقص عامل الشاطيء

يتحدث الجميع عن التحرر،و الجميع يتمنى ان يعيشه و لو لساعات قليلة، فمن منا لم يشتهي ان يرى جمال و أنوثة زوجته في أعين الآخرين. من منا لم يشعر بإنتصاب مفاجيء في قضيبة عندما لمح أحدهم يلقي نظرة على مؤخرتها أثناء سيرها أمامه في المول او السوق!

انا أحمد، أعمل مديرا في أحد البنوك الخاصة في مصر ، أبلغ من العمر 48 عاما، و زوجتي مدام منال 45 سنة ربة منزل لا تعمل،و لدينا 4 أبناء في مراحل التعليم المختلفة و نعيش في منزل جميل في أحد الأحياء الراقية بالقاهرة.

علاقتنا الجنسية شبه منعدمة منذ بضع سنوات، لا لضعف مني او برود منها، و لكنه الملل و فقدان الشغف الذي يصيب أي زوجين بعد مرور سنوات و سنوات من الزواج، فالمخ ببساطة يتوقف عن رؤية جمال الشخص الآخر بعد ان أعتاد رؤيته لسنوات و سنوات.
قرأت كثيرا عن التحرر الجنسي، و الحقيقة اني أكتشفت انه عالم واسع و لكنه شديد الخطورة ومليء بالمصاعب التي قد تؤدي في النهاية إلى هدم المنزل والأسرة.
و لكن كل هذا لم يمنعني من الاستمتاع بقراءة قصص الدياثة و مشاهدة أفلام الفحول الذين ينيكون الزوجات أمام أزواجهم، و يا له من أمر ممتع للغاية.

و لكن كيف؟ كيف أحقق هذه الخيالات و لو لمرة واحدة، مرة واحدة فقط أشعر فيها بمتعة مشاهدة فحل يشاركني في لحم زوجتي الشهي و تستمع هي أيضا بزوبر كبير صلب يخترق أعماق كسها و يصل لأماكن لم يصلها زوبري متوسط الحجم من قبل؟
تحدثت مع زوجتي في الأمر، تلميحا طبعا أثناء احدى ممارستنا الجنسية القليلة للغاية، كنت أريد ان أستغل شعورها بالهياجان لأعرف حقيقة شعورها في تجربة زوبر رجل آخر.

حتى لا أطيل عليكم ، كان يبدو على زوجتي انها ايضا تريد خوض التجربة، و بعد مناقشات طويلة لشهور صار لدينا شبه اقتناع اننا يجب ان نجرب،و لكن السؤال الذي كنا نتوقف عنده هو كيف سنفعل هذا!
اتفقنا ان نبدأ الموضوع بالتدريج،و عرضت عليها ان نسافر لمدة يومين إلى احدى قري الساحل الشمالي حيث أني بحاجة إلى أجازة. لم نكن نخطط لأي شيء و اتفقنا ان ندع الأمور تمضي حسب الظروف، فربما تغيير الجو يساعدنا على إستعادة حياتنا الجنسية ولا نجد أنفسنا مضطرين لخوض أي تجارب. و لكني اتفقت معها ان تخلع الحجا ب اثناء الرحلة ،خاصة اننا في مكان جديد لا يعرفنا فيه أي شخص.
و بالفعل انطلقنا للساحل و كنت قد حجزت فيلا صغيرة صف أول على البحر مباشرة، و كانت قرية هادئة غير مزدحمة ، فكان البحر يمتد امامنا و الشاطيء كبير ، كانت توجد عدة برجولات خشبية على الشاطيء و مغطاة من الجوانب بستائر من القماش حتى يشعر الناس بالخصوصية، كانت مغطاة من ثلاث جوانب و السقف نصف مغطى، بينما الجزء المواجه للبحر مكشوف تماما.
بعد ان افرغنا متاعنا ارتديت شورت و قميص خفيف و ارتدت زوجتي فستان من فساتين البحر، بحملات يكشف زراعيها و كتفها و الجزء العلوي من بزازها،و لكنه جزء صغير بالطبع يكفي لرؤية بداية الشق بين بزازها الكبيرة التي كان واضح حجمها من الفستان.
الفستان نفسه ليس قصير ، يغطي ركبتها.
نزلنا و مشينا بضع أمتار متجهين للبرجولة الأقرب و كانت بالصدفة آخر برجولة في الصف، و المسافة بين كل برجولة و الأخرى حوالي 20 مترا.
استقبلنا عامل الشاطيء بإبتسامة ترحاب و هو يعرض علينا خداماته و مساعدته طمعا في ان نعطيه بعض المال ، و بالفعل ساعدنا في وضع أغراضنا في البرجولة و أعطيته 100 جنيه و بعدها خرج من البرجولة ليمارس عمله في تنظيف الشاطيء.
سألته عن اسمه فقال ان اسمه مرقص، و هو من أسيوط لكنه يأتي ليعمل فترة شهور الصيف في هذه القرية الساحلية، و بالطبع لاحظت اختلاسه لبضع نظرات سريعة لزوجتي منال.
تمددنا على الشيزلونجات الموجودة في البرجولة لنستمتع برؤية البحر و سماع أصوات الأمواج لندخل في حالة استرخاء كنا بالفعل في حاجة لها، لم يكن هناك سوى بضعة عائلات قليلة تجلس في البرجولات او تسبح في البحر و لكن على مسافة بعيدة نسبيا عننا. كنا نستمتع بهذا الهدوء و اجواء الخصوصية بإستثناء مرقص الذي كان يأتي كل ربع ساعة ليتظاهر بكنس الشاطيء ،اولا ليثبت لنا انه يقوم بعمله بجدية و نشاط، و ثانيا حتى يسترق بعض النظرات لأقدام وسيقان زوجتي التي ارتفع الفستان قليلا بسبب تمددها على الشيزلونج و ايضا نسمات الهواء التي كان تداعب اطراف فستانها كما لو كانت الهواء يرغب هو الآخر في تعرية زوجتي و التمتع بسيقانها و افخاذها الممتلئة الشهية.
كان يبدو على مرقص، الرجل الذي يبدو في أواخر الثلاثينيات ،قوي البنية أسمر اللون انه يحب الأقدام، ما نسميه نحن فوت فيتش، فقد كانت نظراته متركزة على أقدام زوجتي و باطن رجلها و كعوبها التي تشبه قوالب الزبدة البلدي. و بعد حوالي ساعة شعرت ببعض الصداع ،ربما من أثر القيادة لساعات أثناء رحلة الذهاب، فهممت لأخبر زوجتي اني سأعود للشاليه لإحضار قرص مسكن و لكني وجدتها تغط في نوم عميق و قد غطت وجها بقبعة من الخوص، يبدو انها أيضا قد انهكها المشوار.
لم أشأ ان أزعجها فقمت بهدوء مغادرا البرجولة متوجها للشاليه، و بالطبع وجدت مرقص يأتي إلي سائلا اذا كان كل شيء على ما يرام او اذا كنت في حاجة لشيء، فأخبرته شاكرا اني ذاهب لأحضر بعض الأغراض من الشاليه،و اخبرته ان يحافظ على هدوءالمكان لأن زوجتي ترتاح قليلا.
توجهت مسرعا للشاليه و انا قلبي يقفز بين ضلوعي، فبالتأكيد مرقص سينتهز الفرصة ليسترق نظرات أقرب و أكثر جراءة من زوجتي.
ذهبت ألى الشاليه و فتحت الشباك فتحة صغيرة لأتمكن من مشاهدة ما سيحدث، و رأيت مرقص يمسك بمقشته بشكل عادي غير ملفت للنظر و يمارس عمله في تنظيف الشاطيء، و لكنه قد اقترب اكثر من البرجولة و كانت زوجتي نائمة مغطية وجهها فلا تراه ولا تشعر به،و لكني كنت اري ما يحدث بوضوح من سقف البرجولة النصف مكشوف ، و رأيت الهواء و هو يرفع فستانها لمنتصف فخذيها و كأن الطبيعة كلها تساعدنا في رغبتنا في التحرر و المتعة.
عندها وجدت مرقص مبلم، و اخذ ينظر حوله ليتأكد ان لا أحد يراه، و اخذ يقترب بهدوء و هو يكنس حتى دخل إلى البرجولة بهدوء و حذر، ثم جلس على ركبتيه أمام اقدام زوجتي و هو يشاهد افخذاها بكل وضوح و يداعب قضيبهومن فوق بنطلونه، و لكنه استمر بضعة ثواني ثم قام خارجا ليعاود أداء عمله خشية ان يفتضح أمره

انتهى الجزء الأول و إلى اللقاء في الجزء الثاني

قضينا بقية اليوم على الشاطيء حتى شاهدنا الغروب و كان مرقص بين الفينة والأخرى يأتى ليرى ان كنا نحتاج اي شيء، و قد انتهزت الفرصة و تجاذبت معه اطراف الحديث و علمت ان معه مؤهل عالي و لكنه يأتي هنا للعمل في موسم الصيف مع ابن عمه جرجس المشرف على قرية، حيث ان الرزق هنا وفير و المناظر الطبيعية خلابة ، لا أدري ان كان يقصد البحر أم افخاذ و لحم النساء التي يراها كل يوم.
سألته عن ماذا يعمل في غير موسم الصيف، فأخبرني انه مصور أفراح بالقطعة، و ان أغلب الأفراح في الصعيد تكون في فصل الشتاء هروبا من حرارة الصيف القاتلة.

عدت مع منال إلى الشاليه و قد ترددت كثيرا في ان أخبرها عن ما فعله مرقص أثناء غيابي، فقد كنت أخشى ردة فعلها، فلا أعلم ان كانت ستغضب و تتشاجر و تبوظ لنا السفرية و لا ستثتار و تشاركني الإحساس.
عزمت أمري ان أخبرها، و بالفعل حكيت لها كل ما حدث بالتفصيل، و تعمدت ان أخبرها انني عدت مسرعا عندما شاهدته يفعل ذلك و يتلصص عن قرب من أقدامها و أفخاذها و ذلك حتى لا تظن اني تعمدت تركها وحدها مع مرقص.
كان رد فعلها عقلانيا للغاية،و قالت لي لا داعي لإحداث اي مشاكل، احنا كده كده جايين نتبسط و نغير جو، ثم غمزت لي غمزة شقية لتذكرني اننا هنا أصلا عشان نجرب التحرر براحتنا.

حسنا لدي فكرة مجنونة، قولتها بحذر و انا أنظر اليها و هي تمص زوبري و نحن على السرير حيث لاحظت ان مغامرة مرقص قد أعادت لزوبري قوته و انتصابه، فردت عليا بغنج مثل الشراميط، فكرة ايه؟
يا الهي، لقد عادت منال لشرمطتها و محنتها القديمة أثناء بداية زواجنا، أخبرتها قائلا ، ايه رأيك لو نعرض عليه انه يصورنا فيديو أثناء العلاقة ؟
توقفت عن مص زوبري و قالت قد بدا عليها الاهتمام، انت بتقول ايه؟ أزاي حنقوله حاجة زي كده. قلت لها عادي على فكرة ،انا قريت ان الموضوع ده طالع تريند و حاجة الأزواج بيجربوها ،خاصة اللي بقالهم كتير متجوزين زينا و الملل بدأ يدخل حياتهم.
قالت طب و تضمن منين انه يوافق ، أفرض انه ماوافقش و عملنا فضيحة؟
كان واضحا من اسئلتها انها لا ترفض الفكرة بل تحاول اغلاق اي ثغرات محتملة قد تفسد الأمر.
قولت لها لا تخافي، فمرقص باين عليه انه بتاع نسوان و محروم، ده كان حيموت على فخادك يا شرموطة.
كان زوبري في اقصى انتصابه و هي تدعكه في يدها، فألتقمته مرة أخرى في فمها و هي تقول بعلوقية، و حتسيب مرقص يتفرج على لحم مراتك يا معرص، قولت لها و هو يعني حيشوف حاجة وحشة،و بعدين هو لا يعرفنا ولا يعرف اي حاجة عننا، و الموضوع كله حيبقى فرجة عليكي مش أكتر.
قالت و هي تسرع في المص ، و افرض هاج عليا ،حتسيبه ينيكني، قولت لها خلينا نسيبها بظروفها، و الموضوع حيبقى في ايدك انتي يا متناكة ، قالت له و هي بتمص بشراهة و حتسيب مراتك تتناك من مرقص العامل يا معرص وانت بتتفرج، لم أحتمل اكثر من هذا فقذفت حمما كثيفة من المني في فمها و على وجهها و هي تضحك من السعادة، فقد أحست أخيرا اننا وجدنا ضالتنا التي سوف تعيد إلى حياتنا الجنسية المتعة المفقودة.

نمنا بعمق حتى الظهر تقريبا، و استيقظنا و تناولنا الافطار سريعا، فقد كنا بلا اتفاق مسبق لا نرغب في اضاعة اي ثانية لتنفيذ خطتنا.
ارتدت منال مايوه بكيني ، يظهر جزء ليس صغيرا من بزازها و طيازها، لكنه كان مايوه عادي مثل ما شاهدنا بالأمس على الشاطيء، فقد كنا نريد اثارة مرقص و منحه جزء اكبر من المتعة و لكن دون ان نثير بداخله أي شكوك عنما ننتويه.
و كما حدث بالأمس، تمددت زوجتي على الشيزلونج في البرجولة الأخيرة المتطرفة، و مرقص يختلس النظرات للحمها، خاصة عندما استلقت على بطنها و أصبحت طيازها العملاقة تلمع تحت أشعة الشمس التي تدخل من سقف البرجولة النصف مكشوف.
بعد فترة أخبرتني انها ستعود للشاليه، و طلبت مني ان أتحدث مع مرقص وحدنا، فهي تشعر بالحرج الشديد.
لم أعلم كيف سأفتح هذا الموضوع معه، فجلست فترة أحدق في أمواج البحر المتلاطمة كما لو كنت انتظر منها الإجابة.
ثم جاء مرقص بمقشته و سألني
هي المدام كويسة؟ محتاجين حاجة اساعدكم فيها.
انا، لا ابدا، هي رجعت ترتاح شوية
مرقص، طيب لو محتاجين اي حاجة انا تحت أمركم، الشط بيقفل الساعة 8 و انا ببقى فاضي بعد كده بلقط رزقي في أي حاجة
قولت له ، بصراحة أنا عندي ليك شغلانة محتاجك فيها
قال لي خدامك يا باشا
استجمعت قوتي و شرحت له نوعية الشغلانة، و كيف ان الملل قد أصاب علاقتنا و حياتنا مهددة و اني قريت عن الموضوع ده و لقيت انه بيرجع المياة لمجاريها
ابتسم و قال بطريقة مطمئنة، ماتقلقش يا باشا، سرك في بير ، وانا صورت حاجات زي كده مرتين قبل كده ، مع ناس محترمين زي حضرتك كده.
قولت له تمام، و أجرتك كام؟ قالي 1000 جنيه بس ،و طبعا حصور بكاميرة حضرتك عشان السرية و الأمان.
قولت له خلاص تمام، بس من غير اي تلامس ولا اي حركات كده او كده.
قالي عيب يا باشا، ده شغل ماتقلقش.
عدت مسرعا الى الشاليه و اخبرت منال بما حدث، و اخبرتها اني اتفقت مع مرقص ان يأتي في العاشرة ليلا.
كان يبدو على ملامح منال القلق و الاثارة و السعادة، فقامت لتبدأ الاستعداد لمغامرة جديدة، فالليلة سيراها رجل آخر و هي عارية تماما ، سيرى بزازها و طيازها و فخادها و كسها، و ليس هذا فحسب ، بل سيراها و هي بتتناك، و لكن لاداعي للقلق، فمرقص سيرى كل ذلك و هي في أحضان زوجها.
منال قامت و عملت سويت لكل جسمها، و ظبطت شعرها و وضعت بعض مساحيق التجميل، ثم ارتدت بيبي دول شفاف و قصير للغاية و تحته أندر فتلة لا يخفي سوى جزء بسيط من كسها الحليق.
ضحكت و قولت لها ايه كل ده، ده عشاني بقى ولا عشان مرقص يا لبوة!
قالت و هي تضحك ،ليك انت طبعا يا حبيبي، و كمان عشان مرقص يعرف ان مراتك هي أجمل ست في الدنيا.
كانت الساعة تقترب من التاسعة و النصف، و نحن جالسين ننظر لبعضنا و نتخيل كيف ستنتهي الليلة، كنت متوترا للغاية و على وشك ان اتصل بمرقص و أخبره اننا قررنا إلغاء الموضوع لأننا اضطررنا للعودة للقاهرة بسبب ظروف طارئة ، و لكن القدر لم يمهلنا، فقد سمعنا طرقات الباب و علمنا ان مرقص قد وصل و اننا قد تجاوزنا نقطة العودة.